نشوان بن سعيد الحميري

2993

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ر [ السُّحْر ] : لغة في السَّحْر ، وهو الرئة . ق [ السُّحْق ] : البُعد ، يقال : بعداً له وسُحقاً ، قال اللّه تعالى : فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ « 1 » . * * * و [ فُعْلَة ] ، بالهاء ر [ السُّحْرَة ] : السَّحَر . م [ السُّحْمة ] : السواد . * * * فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين ر [ السَّحَر ] : يقال : لقيته سَحَرَ « 2 » ، معرفة لا ينوَّن ، وينكَّر فيقال : لقيته سحراً بالتنوين ، قال اللّه تعالى : إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ « 3 » ، قال الأخفش : صرفَ سَحَراً لأنه نكرة ، ولو أراد سحراً بعينه لقال : سَحَرَ ، غير مُجرى . والسَّحَر : آخر الليل قبل الفجر ، والجمع : أسحار ، قال اللّه تعالى : وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ « 4 » . والسَّحَر : الرئة .

--> ( 1 ) سورة الملك : 67 / 11 فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ . ( 2 ) في ( ل 2 ، ك ، م‍ ) : « يقال : لقيته سَحَرَ بعينه » . ( 3 ) سورة القمر : 54 / 34 إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ وانظر قول الأخفش في فتح القدير : ( 5 / 127 ) . ( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 17 الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ .